أخطر تطبيقات الأندرويد التي عليك الحذر منها
تعرف على التطبيقات مع الوسيط الاخبارية
اولا :
تطبيقات خدمة VPN المجانية خدمة الشبكة الإفتراضية المعروفة VPN تقدم مميزات رائعة مثل منح الخصوصية وتجاوز القيود على الانترنت ، لكن الخدمة ليست مقدمة من كل الشركات بنفس الكفائة لذلك للاسف معظم التطبيقات التي تقدم خدمة VPN مجانية تكون غير فعالة و تقدم خدمة سيئة وبطيئة بل انها ايضا قد تحمل ادوات تجسس و برمجيات خبيثة اضافة الى الاعلانات المزعجة.
فبالتالي هذه التطبيقات تقوم بعكس دور ال VPN وانتهاك خصوصيتك وتحويل جهازك الى اداة تساعد الشركة على ربح الاموال الحل هو اللجوء للخدمات المدفوعة للشركات الموثوقة والتي تملك سمعة جيدة بدلا من محاولة الوقوع في فخ الاف التطبيقات المجانية.
ثانيا :
التطبيقات التي تطلب اذونات غير ضرورية، من اكثر التطبيقات التي تشكل خطرا على الهاتف الذكي هي التطبيقات التي تطلب الوصول لصلاحيات واذونات لا تحتاجها , بعض التطبيقات مثلا تطلب اذن استخدام الكاميرا او الميكروفون او صلاحية اجراء مكالمة او الوصول الى الذاكرة الداخلية او استخدام موقعك الجغرافي دون سبب.اذا كانت هذه الاذونات غير منطقية فقم بحذف التطبيقات لأنها تراقبك وتستهدف خصوصيتك واذا كنت تحتاج هذه التطبيقات فتأكد من اعطائها الصلاحيات التي تحتاجها فقط لتأدية المهام التي تريدها، وننصح ايضا بالذهاب الى الإعدادات والتأكد من أذوناالتطبيقات للحد من مخاطر الإختراق.
ثالثا :
تطبيقات تفريغ الذاكرة العشوائية فهنالك مئات التطبيقات على متجر قوقل بلي تغري المستخدم بقدراتها على زيادة مساحة الذاكرة العشوائية المتوفرة , او الرام عبر اغلاق التطبيقات والخدمات غير المفيدة، في الواقع هذه التطبيقات لا فائدة منها لان الميزة التيتوفرها موجودة فعليا بالهاتف , وسيقوم النظام ايضا بإعادة فتح التطبيقات والخدمات التي يحتاجها مباشرة بعد عملية التفريغ , لذا يجب مسح هذه التطبيقات لانها لا تقدم اي شيئ للجهاز سواء استهلاك مساحة تخزين وبطارية.
رابعا :
خارجية اذا كان الهاتف يدعم ذلك , لكن من اكثر الملفات التي تستهلك مساحة تخزين هو التطبيقات وذلك لان التطبيقات لها توابع وملفات تأخذ مساحة إضافية وبالتالي من الافضل قبل التوجه لحذف الصور ومقاطع الفيديو هو الدخول الى الاعدادات ومراجعة مساحات التطبيقات وحذف التطبيقات التي لا نستخدمها او نادرا ما نستخدمها خاصة كبيرة الحجم ومنها الالعاب التي لا نلعبها اوتركناها منذ فترة طويلة.
تعليقات
إرسال تعليق