القائمة الرئيسية

الصفحات

تعاون شركتي Apple و Google ضد الكورونا


شركتي أبل و قوقل هما من أكبر الشركات التقنية حول العالم , وهما رواد أنظمة التشغيل Android و ios والمنافسة بين الشركتين عالية جدا في كثير من قطاعات الإنتاج والبيع والتسويق والصناعة و برائات الإختراع والتقنيات الحديثة عموما , ولكن أزمة فيروس كورونا المستجد عالميا ساهمت في خسارة الشركتين بصورة كبيرة و هو منظور أخر للتعاون بين الشركتين المتنافستين , فالأسباب لا تختصر فقط على مساعدة البشرية ولكن الحقيقة هي أن الفيروس أدى إلى خسارة كبيرة لكل الشركات حول العالم , وكل ما كانت الشركة أكبر كلما كانت الخسارة أكبر , فمبدأ التعاون بين الشركتين هو لسببين نوردهما تاليا في هذا الموضوع.

السبب الأول : تفادي الخسارة وعودة الأرباح


جائحة فايروس كورونا جلعت الكل يخسر حتى على نطاق شركات كبيرة مثل شركة Apple وشركة Google قلت المبيعات من الشركتين على نطاق الأجهزة المحمولة والثابتة حتى المعلنين في قوقل قلت اعلاناتهم والعاملين على الإنترنت قلت مكتسباتهم بسبب فيروس كورونا المستجد , ففكرة التعاون بين الشركتين هي لإيجاد حلول لمجابهة الفيروس لتقليل الخسارة وعودة الأرباح والعمل الى سابق عهده , فالربح والثراء هو أهم شي لمعظم الشركات حول العالم وهو أول سبب لتعاون شركتي قوقل وأبل ضد فايروس كورونا.

السبب الثاني : عودة الحياة الى مجاريها

فايروس كورونا تسبب بالحظر والحجر المنزلي واصابة وموت الكثيرين حول العالم مما أدى الى توقف تام للحياة العادية
 وتغيير الروتين اليومي للمعيشة فالكل يحاول إيجاد علاج دائم وحل دائم لهذا الفيروس الخطير , وهنا يأتي التعاون بين Google و Apple للبحث وإيجاد حلول لخطر إنتشار الفايروس وعلاجه ومتابعة الحالات والحجر المنزلي لمجابهة الفيروس الخطير وتخليص البشرية من هذا المرض لكي تعود الحياة الى مجراها الطبيعي.

ماذا قالت الشركتين عن هذا التعاون


قالت الشركتين أنهما في الأسابيع القادمة سوف تعملان معا ليناء ادوات جديدة تمكن الأشخاص والأنظمة الصحية من تتبع الفايروس وذلك عن طريق استخدام البيانات عن قرب التي تتيحها خدمات Bluetooth , وقالو أنهم يأملو في تسخير قوة التكنولوجيا لمساعدة الدول عبر العالم على ابطاء انتشار فايروس كورونا المستجد كوفيد 19 وتسريع عودة الحياة اليومية , كما قالو انهم يخططون لنشر معلومات حول عملهم لمراجعتها من قبل المختصين , ويوم الجمعة سوف تقوم الشركتين بإصدار مسودات بعض المواد الأساسية المتعلقة بالمشروع , وجاء أيضا في البيان المشترك أن الخصوصية والشفافية والموافقة لها اهمية قصوى في هذا العمل , وتتطلع الشركتين إلى إنشاء هذه الوظيفة بالتشاور مع المختصين.
قالت الشركتين أن عملهم سوف يتم على مراحل , المرحلة الأولى تنطلق في الشهر القادم , حيث يطلقان مجموعة ادوات معروفة بإسم واجهات برمجة التطبيقات APIS والتي تمكن التطبيقات التي تم إنشائها من قبل أنظمة الصحة العامة من العمل على كل الهواتف التي تعمل بنظامي اي يو اس ونظام اندرويد التابع لشركة قوقل , أما المرحلة التالية ستكون من خلال الأشهر القادمة , وسوف تقوم الشركتين بإنشاء نظام تتبع طوعي مباشرة في أنظمة تشغيل أيفون و أندرويد.
على حسب كلام الشركتان : يعد هذا حلا جيدا يسمح بتواصل المزيد من الأفراد فيما بينهم إذا إختارو التواصل , و أيضا تمكين التفاعل مع نظام بيئي واسع للتطبيقات والسلطات الحكومية الصحية.
طبعا توجد الكثير من التطبيقات والمواقع لتتبع حالات كورونا عبر كثير من بلدان العالم لكن الجهود في إنشائها كانت بطيئة للغاية مقارنة مع التطبيقات في الولايات المتحدة و أوروبا بسبب المخاوف من الإختراقات ونشر خصوصيات الحالات وبيانات التطبيقات.
يمكنكم متابعتنا أيضا على fb.me/mediatore9
هل اعجبك الموضوع :
author-img
قرشي يوسف صانع محتوى سوداني ثائر على التكرار

تعليقات

الوضع الليلي